في الذكرى الـ103 لتوقيع معاهدة لوزان
آخرون يقرأون الآن

لقاء مع المحامي محمد رشيد مسؤول لجنة الإتصالات والإعلام والتوعية ضمن برنامج “مع الحدث” على قناة روناهي، تحدث حول معاهدة لوزان الموقعة عام 1923، وما شكّلته من نقطة تحوّل مفصلية في تاريخ الشعب الكوردي.

فبعد أن أُهملت الوعود التي حملتها معاهدة سيفر، جاءت لوزان لتُكرّس واقع تقسيم كوردستان بين تركيا وإيران والعراق وسوريا، وهو ما أدى إلى حرمان الشعب الكوردي من حقه في تقرير مصيره، وفتح الباب أمام عقود طويلة من سياسات الإنكار والتهميش والاضطهاد.

كما تناول التداعيات السياسية والاجتماعية والثقافية لهذا التقسيم، وكيف انعكس على وحدة الجغرافيا والهوية الكوردية، وعلى نضال الأجيال المتعاقبة من أجل الحرية والحقوق القومية والعيش الكريم.

ورغم مرور أكثر من قرن على توقيع معاهدة لوزان، ما تزال القضية الكوردية حاضرة بقوة، ويواصل الشعب الكوردي نضاله السلمي والديمقراطي من أجل نيل حقوقه المشروعة، وبناء مستقبل يقوم على العدالة، والشراكة، واحترام إرادة الشعوب.

اتحاد المحامين الكورد

بون – ألمانيا24 تموز 2026

شارك هذه المقالة