
يراقب اتحاد المحامين الكورد، من خلال آلياته المختصة بالرصد والتوثيق، بقلقٍ بالغ التطورات الميدانية الخطيرة في محافظة حلب، ولا سيما القصف المباشر الذي استهدف الأحياء السكنية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مساء يوم الاثنين 22 كانون الأول 2025، قرابة الساعة الخامسة، وذلك استناداً إلى مصادر محلية موثوقة.
استنادًا إلى المعلومات الأولية المتوفرة، أسفر القصف عن إصابة عدد كبير من المدنيين، من بينهم أطفال قاصرون، وهم على النحو الآتي:
1. حنان عبد الحميد إسماعيل (20 عاماً).
2. محمد عبد الحميد (19 عاماً).
3. عبد الحميد إسماعيل (48 عاماً).
4. زكريا خليفة (53 عاماً).
5. عبدو أسود (40 عاماً).
6. محمود نضال إبراهيم (18 عاماً).
7. آيدل علي (9 أعوام).
8. دجلة عثمان (34 عاماً).
9. دوغان علو (18 عاماً).
10. عبد الرحمن هورو (18 عاماً).
11. جميل عكاش (22 عاماً).
12. محمود أسود (20 عاماً).
13. ميركان بكر (22 عاماً).
14. عارف بلال (20 عاماً).
15. روبارين حبش (13 عاماً).
16. زينب حنان (25 عاماً).
17. أسامة بطيخ (30 عاماً).
18. نهلة دعيدول (40 عاماً).
كما أُعلن عن وفاة المواطنة فدوى كردي (45 عاماً) متأثرة بإصابتها، في حصيلة أولية تعكس خطورة الاستهداف المباشر للأحياء المدنية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب بني زيد والسكن الشبابي، شهدت تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، تخلله استخدام الدبابات والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى حالة من الذعر والهلع بين السكان المدنيين. وتركّز القصف من عدة محاور، من بينها ثكنة المهلب، وحي الجلاء، والهلك، ودارة عزة.
وأفادت المصادر بوصول المصابين إلى مشفى الرازي ومشفى الشهيد خالد فجر، لترتفع الحصيلة الأولية إلى أكثر من 18 إصابة بين المدنيين، وسط استمرار الاستنفار الأمني وغياب معلومات دقيقة حول حجم الأضرار المادية.
وتأتي هذه التطورات في سياق حصار مستمر مفروض على الأحياء ذات الغالبية الكوردية منذ أيلول الماضي، شمل تقييد دخول المواد الأساسية، ولا سيما المحروقات والطحين والأدوية، ما فاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وألحق أضراراً جسيمة بحقوق السكان المدنيين.
كما سُجّل تجدّد للاشتباكات بين قوات تابعة للحكومة المؤقتة وقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، بالتزامن مع سقوط عشرات الصواريخ على المناطق السكنية من عدة اتجاهات، الأمر الذي زاد من المخاطر المحدقة بسلامة المدنيين.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، أُغلقت عدة طرق رئيسية في مدينة حلب، من بينها طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دوار الليرمون، وطريق السريان – الأشرفية، ما أدى إلى زيادة عزلة الأحياء المتضررة وصعوبة حركة المدنيين وفرق الإسعاف.
ويحذّر الاتحاد من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية والأمنية، ومن مخاطر حقيقية لوقوع انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، في ظل تنامي خطاب التحريض والكراهية، وتحويل الدعوات إلى النفير العام إلى ممارسة متكررة تستهدف طائفةً أو فئةً معينة من الشعب.
ويؤكد اتحاد المحامين الكورد على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال القتالية التي تستهدف الأحياء المدنية، ووجوب التزام الجهات المسيطرة بمسؤولياتها القانونية الكاملة في حماية المدنيين وضمان سلامتهم، ورفض تحويل المناطق السكنية إلى أهداف عسكرية تحت أي ذريعة، مع التشديد على احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ حماية المدنيين والأعيان المدنية.
إن استمرار هذا النهج يشكّل خطراً جسيماً على حياة مئات الآلاف من المدنيين، ويُنذر بمزيد من التدهور الإنساني والأمني في مدينة حلب.
اتحاد المحامين الكورد
لجنة الرصد والتوثيق والأرشفة
بون – ألمانيا
23 كانون الأول 2025
للتواصل:
- واتساب: 0046725556665
- البريد الإلكتروني: info@kurdishlawyers.org
- منصة التبليغ الإلكترونية “بلّغ”:
forms.office.com/r/Xb17LgF6yF - الموقع الرسمي:
ar.kurdishlawyers.org

