
إلى الرأي العام ووسائل الإعلام
في جريمة مروّعة تهزّ الضمير الإنساني، وتكشف مجدداً حجم الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين الكُورد في سوريا، ارتكبت قوات (الفصائل وسلطة الأمر الواقع المؤقتة) بتاريخ 18 كانون الثاني 2026 مجزرة جماعية بحق عائلة كُوردية مدنية، أثناء محاولتها الفرار من مدينة الرقة باتجاه الحسكة، عقب انسحاب قوات (قسد) من المدينة.
وبحسب شهادة إحدى الناجيات، قام السيد محمد إسماعيل صالح بجمع أفراد عائلته، البالغ عددهم 12 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، في شاحنة صغيرة هرباً من الخطر. إلا أن العائلة وقعت في كمين مسلح قرب دير الزور، حيث أوقفتهم مجموعة مسلحة تابعة لـ (الحكومة المؤقتة)، وقامت، بعد التحقق من هويتهم الكُوردية، بارتكاب مجزرة عبر تنفيذ إعدامات ميدانية مباشرة (جريمة قتل على الهوية) بحق عدد من أفراد العائلة، واختطاف الجرحى، قبل أن يتم رمي بعضهم لاحقاً على قارعة الطريق وهم بين الحياة والموت.
تمكّن مدنيون لاحقاً من العثور على الجرحى ونقلهم إلى المشفى. وقد أكدت الناجية، المصابة بطلق ناري في الظهر، والتي تعاني من صدمة نفسية حادة، عبر رسائل صوتية موثّقة، مقتل جميع أفراد عائلتها واختطاف أطفالها وبعض الجرحى.
أسماء الضحايا:
– محمد إسماعيل صالح – 50 عاماً.
– سارا شاهين صالح – 49 عاماً.
– محمود أحمد صالح – 26 عاماً.
– ليلى محمد صالح – 17 عاماً.
– أفين محمد صالح – 10 أعوام.
– يوسف محمد صالح – 20 عاماً.
الجرحى والناجون:
– غزال إبراهيم صالح – 16 عاماً.
-ابراهيم محمد صالح – 13 عاماً.
– شيرين محمد صالح – 25 عاماً (شاهدة مباشرة على المجزرة).
– أطفالها (أطفال شيرين) :
– شادي – 6 أعوام.
– إبراهيم – 4 أعوام.
– لافاند – عامان.
إن خطورة هذه الجريمة لا تكمن فقط في بشاعتها، بل في كونها تمثل استهدافاً متعمّداً للمدنيين الكُورد على أساس الانتماء القومي، ما يثير مخاوف جدّية من نمط متكرر لانتهاكات ممنهجة بحق المدنيين.
اتحاد المحامين الكورد
لجنة الرصد والتوثيق والأرشفة
بون – ألمانيا
29 كانون الثاني 2026




